منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذنوب بين الاصرار والاستغفار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأيُّوب
مشرف المنتدى العلمي
مشرف المنتدى العلمي
avatar

عدد المساهمات : 347
نقاط : 5856
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 27
ذكر

علم بلدك : سوريا


مُساهمةموضوع: الذنوب بين الاصرار والاستغفار   الثلاثاء مايو 31, 2011 2:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله لقد احببت ان انزل لكم في قسم الاخلاق
هذا الموضوع عن الذنوب والاصرار عليها او الاستغفار منها
لان من قلت ذنوبه حسن خلقه ومن كثرت ذنوبه ساء خلقه
(ارجو ممن ينقل هذا الموضوع الى اي منتدى اسلامي اخر
يكتب تحته منقول من منتدى بدر الاسلام لزيادة عدد زائرين المنتدى وشكرا)

الذنوب بين الاستغفار والإصرار
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :
 وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ  (آل عمران : 135).
أيها المسلمون :
الذنب من طبع البشر والخطأ صفة من صفاتهم فلا أحد معصوم عن الخطأ بعد الأنبياء ولا أحد منزه عن الذنب ولو لم يخطأ الناس ويذنبوا لأبدلهم الله بأقوام يخطئون ويذنبون ليستغفروا الله ويرجعوا إلى الله فيغفر لهم ويتوب عليهم .
روى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  : قال : والذي نفسي بيده لو لم تنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم .
فالإنسان عندما يرتكب الذنب إما يستغفر ويرجع إلى الله فيكون من أهل الإيمان الذين يحبهم الله أو يصر على ذنبه عناداً أو استكباراً فيكون من العصاة والمنافقين .
روى الإمام مسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  : إن رجلاً أذنب ذنباً فقال ربّ إني أذنبت ذنباً فاغفره لي فقال عز وجل : عبدي عمل ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به ، قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنباً آخر فقال رب إني عملت ذنباً فاغفره لي فقال عز وجل : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب قد غفرت لعبدي .
ثم عمل ذنباً آخر فقال ربِّ إني عملت ذنباً فاغفره لي .
فيقول تعالى عبدي علم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به أشهدكم أني قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء .
فمعنى الاستغفار أن نطلب من الله سبحانه وتعالى أن يمحو لنا ذلك الذنب ويسامحنا عليه لأننا ندمنا على فعله
فالشيطان يحاول أن يغوي الإنسان ويبعده عن طاعة ربه والله سبحانه وتعالى يحاول أن يغفر ذنوب العباد بشرط أن يستغفروا ويرجعوا إلى الله .
روى الامام أحمد قول رسول الله  : قال إبليس يا رب وعزتك لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال تعالى : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني فما على الإنسان إذا أذنب ذنباً إلا أن يتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله ويتوب إليه ويطلب منه العفو والسماح .
روى الإمام أحمد قول رسول الله  : ما من رجل يذنب ذنباً فيتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له .
وروى الإمام مسلم قول رسول الله  : ما منكم أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء .
وبالمقابل فإن من يصر على الذنب ويصر على المعصية ويرفض الدعاء قائلاً لم أعمل شيء حتى أستغفر وأدعوا الله فإن هذا هو الإصرار على الذنب والاستكبار .
ورسول الله  يقول في الحديث الذي رواه أحمد : إن الدعاء هو العبادة .
فعندما ترفض الدعاء فإنك ترفض عبادة الله والله سبحانه وتعالى يقول :
 وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (غافر: 60)
فالإصرار على الذنب والإصرار على المعصية أشد من الذنب وأشد من المعصية نفسها لأن فيها استكبار وهذه صفة إبليس عندما رفض السجود لأدام فأبى واستكبر وأصر على معصيته .
قال تعالى :
 وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (البقرة:34)
والاستكبار صفة من صفات المنافقين الذين يسمعون كلام الله ولا يهتمون به وكأنهم لم يسمعوه .
قال تعالى :  وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (لقمان : 7)
وبعض الناس اليوم يتصفون بهذه الصفة السيئة .
يسمعون كلام الله ويسمعون حديث رسول الله  ويعرفون أن هذا حلال وهذا حرام ومع ذلك يصرون على ارتكاب المخالفات الشرعية تسمع لكلامهم تجده أحلى من العسل يدعون أنهم يريدون الحلال يريدون الخير للناس يريدون عمل الخير ولكن أعمالهم لا تنطبق على أقوالهم .
وقد قال فيهم رسول الله  في الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب .
ووصفهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في قوله :
 وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (البقرة : 204)
كلامه يعجب السامع لأنه سهل على الإنسان أن يدعي أي شيء في الكلام
وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (البقرة 205)
أما عمله في الأرض فهو خراب في خراب وظلم بظلم لا أحد يسلم من شره لا زرع ولا بشر .
الصفة الثالثة :  وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (البقرة: 206)
إذا قيل له يا مسلم هذا حرام وهذا مخالف لشرع الله لا يسمع لأحد إلا هوى نفسه فمأواه جهنم يتعذّب فيها جزاء له على استكباره وعناده .
نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة .
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذنوب بين الاصرار والاستغفار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: مكارم الأخلاق-
انتقل الى: