منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 توبوا الى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأيُّوب
مشرف المنتدى العلمي
مشرف المنتدى العلمي
avatar

عدد المساهمات : 347
نقاط : 5974
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 27
ذكر

علم بلدك : سوريا


مُساهمةموضوع: توبوا الى الله   الخميس يونيو 23, 2011 5:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم وافضل
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين اجمعين
اخوتي الكرام ان التوبة امر مهم اذا يجب على المسلم ان يتوب الى
الله كل يوم وملخص الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم الخطبة الأولى29/5/2009
التوبة
قال الله   يَأَيُّهَا الَّذين آمَنُوا تـوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً عسى ربكم أن يكفرَ عنكم سيئاتكم ويدخلـَكم جنات ٍ تجري من تحتها الأنهار..... التحريم: 8.
وقال :  وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  النور: 31
إن التوبة عن الذنوب بالرجوع إلى ستار العيوب, مبدأ طريق ِ السالكين, ومفتاح استقامة المائلين ومطلع الاصطفاء للمقربين ولأبينا آدمَ  وعلى سائر الأنبياء أجمعين، وما أجدر بالأولاد، الاقتداء بالآباء والأجداد . ومن أشبه أباه فما ظلم .ولكن آدم قد قرع سن الندم، وتندم على ما سبق منه وتقدم. فمن اتخذه قدوة في الذنب دون التوبة فقد زلت به القدم،
لأن التجرد لمحض الخير دأب الملائكة المقربين، والتجرد للشر دون التلافي سجية الشياطين، والرجوع إلى الخير بعد الوقوع في الشر ضرورة الآدميين؛
فقد ازدوج واشترك في طينة الإنسان سجيتان. وكل عبد مصحـِّحٌ نسَبَه إما إلى الملائكة أو إلى آدم أو إلى الشيطان، فالتائب : قد أقام البرهان، على صحة نسبه إلى آدم
والمُصِرّ على الطغيان مقرّ ٌ على نفسه بنسب الشيطان، فأما تصحيح النسب إلى الملائكة بالتجرد لمحض الخير فخارج عن حيز الإمكان، فإن الشر معجون مع الخير في طينة آدم عجناً محكماً لا يخلصه إلا إحدى النارين: نار الندم والتوبة أو نار جهنم، فالإحراق بالنار ضروري في تخليص جوهر الإنسان من خبائث الشيطان وسنختار أهون النارين، ونبادر إلى أخف الشرين قبل أن يطوى بساط الاختيار، ويُساق إلى دار الاضطرار. إما إلى الجنة وإما إلى النار.
إذاً سيكون الحديث عن التوبة , حقيقـتِها وحكمِها وشروطِها وثمرتها والآفات المانعة منها والأدوية الميسرة لها .
فالتوبة : هي الرجوع عمّا كان مذموماً في الشرع إلى ما هو محمود فيه .
ومن معانيها: ترك المعاصي في الحال . والعزم على تركها في الاستقبال . وتدارك ما سبق من التقصير في سابق الأحوال،
والتوبة مظهر من مظاهر رحمة الله  بهذه الأمة المرحومة أمة ِ سيدنا محمد  .
فمن رحمته بنا أن شرعَ لنا التوبة , ثم من رحمته بنا أن قبـِلَ التوبة,
إذ « كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ »
سُئل ابن سيرين عن قوله والذين إذافعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
قال ابن سيرين : أعطانا الله هذه الآية مكان ما جعل لبني إسرائيل في كفارات ذنوبهم »
وعن ابن عباس ، أنه قال في هذه الآيةوَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا : أخبر الله عباده بحلمه وعفوه وكرمه وَسَعة رحمته، ومغفرته، فمن أذنب ذنباً صغيراً كان أو كبيرًا { ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا } ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال. كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدُهم ذنبًا أصبح قد كُتب كفارة ذلك الذنب على بابه، وإذا أصاب البولُ شيئاً منه قرضه بالمقراض
فقال رجل: لقد آتى الله بني إسرائيل خيراً . فقال عبدُ الله: ما آتاكم الله خيراً مما آتاهم، جعل الماء لكم طهورًا، وقال: { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ } وقال { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا }

وإذا أردتَ أن تعرف صورة من صور التوبة عند بني إسرائيل فاستمع معي إلى قول الله  :
 وَإِذ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقـتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 
عن ابن عباس ، قال: إن توبتهم أن يقتلَ كلّ ُ واحد منهم كلَّ من لقيَ من ولد ووالد فيقتله بالسيف، ولا يبالي من قتل في ذلك الموطن. فغفر الله تعالى للقاتل والمقتول.
وروي أن الذين عبدوا العجل احتبَوْا فجلسوا، وقام الذين لم يعكفوا على العجل، فأخذوا الخناجر بأيديهم، وأصابتهم ظُلمة حندس، فجعلوا يتلامسون بالأيدي، ويقتل بعضهم بعضًا. ويلقى الرجل أباه وأخاه فيقتله ولا يدري. ويتنادَوْن فيها: رحمَ اللهُ عبداً صّبر نفسَه حتى يبلغ اللهُ رضاه،
حتى كثر القتل، وكادوا أن يهلكوا، وحتى دعا موسى وهارون: ربنا أهلكت بني إسرائيل،
ربنا البقية َ البقية َ، فانجلت الظلمة عنهم، وقد أجلوا عن سبعين ألف قتيل,
فجُعل لحيِّهم توبة، وللمقتول شهادة.
فلنحمَدِ اللهَ ـ أيها المؤمنون ـ ولـْنشكرْه على أن شرعَ لنا التوبة , وفتحَ لنا بابها وأبقاه مفتوحاً لكل عبد من عباده إلى أن يلقى ربَّه 
ولسائل ٍ أن يسأل , كيف أتوب إلى الله  ؟, كيف تكون توبتي صادقة ً نصوحاً ؟
هذا يستدعينا للحديث عن شروط التوبة .
(*) فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدميٍ؛/كالكذب والرياء /
فلها ثلاثة شروطٍ:
أحدها: أن يقلع عن المعصية.
والثاني: أن يندم على فعلها. قَالَ الشَّاعِرُ :
الْعَبْدُ يُذْنِبُ وَالْمَوْلَى يُقَوِّمُهُ وَالْعَبْدُ يَجْهَلُ وَالْمَوْلَى يُعَلِّمُهُ
إنِّي نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ زَلَلِي وَزَلَّةُ الْمَرْءِ يَمْحُوهَا تَنَدُّمُهُ
والثالث: أن يعزم أن لا يعود إليها أبداً. فإن فقد أحد الشروط الثلاثة لم تصح توبته.
(*) وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدميٍ فشروطها أربعة ٌ: هذه الثلاثة، وشرط رابع يحتاج إلى قوة إيمان , وصدق ٍ في طلب رضوان الله . هذا الشرط هو أن يبرأ من حق صاحبها؛
فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه،كأموال المواريث , أو مال اليتامى , أو ديْن ٌ مماطـَلٌ فيه .
فلا تصح توبة العبد حتى يرد الحقوق إلى أهلها أو يسامحوه فيها برضاهم لا حياءً ولا استكراهاً.
وإن كانت حد قذفٍ ونحوه مكنه منه أو طلب عفوَه، وإن كانت غيبةً استحله منها وطلب مسامحته.
(*) وإن كانت المعصية في حق مشترك بين الله  وبين الآدمي كالزكوات والكفارات والنذور.
وجبَ على التائب أن يؤدّيَها حتى تصح توبته , فمن كانت عليه زكوات فائتة لاتكفيه مجرد التوبة بل يجب عليه إخراج ما عليه من زكوات ويتوب إلى الله ليغفرَ له إثم تأخيرها .
اللهم تب علينا توبة نصوحاً…....
اللهم إنا نشهدك أننا تبنا إليك , وندمنا على ما فعلنا , وعزمنا عزماً أكيداً على أن لا نعصيَك
أقول قولي هذا وأستغفر الله …………
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توبوا الى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: دروس الفقة-
انتقل الى: