منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهر شعبان (4)(الاستعداد لرمضان)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأيُّوب
مشرف المنتدى العلمي
مشرف المنتدى العلمي
avatar

عدد المساهمات : 347
نقاط : 5972
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 27
ذكر

علم بلدك : سوريا


مُساهمةموضوع: شهر شعبان (4)(الاستعداد لرمضان)   الإثنين يوليو 11, 2011 4:53 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام
على سيد الانبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اخوتي الكرام هذا موضوعنا الرابع عن فضل هذا الشهر وخيره
وكيف نستعد لشهر الرحمة شهر القران شهر رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم [ شعبان] الرابعة
الاستعداد لشهر رمضان
قال الله   يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ 
وقال   وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ 
أيها الأحبة الكرام : لقد دنت منا أيام شهر عظيم , وأزفَت لياليه المباركة واقترب ميعاد هلاله الميمون ولا يسعنا في هذا المجال إلا أن نقتديَ ونتأسّى بخير الأنام سيدنا محمد  في دعائه العظيم المبارك :« اللهم بارك لنا في رجبٍ وشعبانَ وبلغنا رمضان » اللهم وبلغنا رمضان .. اللهم وبلغنا رمضان نعم. لقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يدعون الله  من أوّل السنة أن يبلغهم رمضان, فإذا تمّ لهم ذلك وأدركوه وصاموه أخذوا يدعون بعده أن يتقبله الله منهم حتى تنتهيَ السنة فعلينا في هذه الأيام القلائل المباركة من شهر شعبان والتي ستبلغنا رمضان بمشيئة الله أن نغتنمها خيرَ اغتنام وذلك بأن نتجهّزَ ونستعدّ لشهر رمضان . إذاً فحديثنا اليوم سيكون عن الاستعداد لشهر رمضان فالواحد منا إن سمعَ بمقدم ضيفٍ كريمٍ عليه , تراه يستعد لاستقباله وإكرامه بكل ما يمكن أن يُسعدَ ضيفَه
ولكن رمضان ضيف من نوع مختلف,إنه ضيف علينا ولكنه هو الذي يكرمنا وهو الذي يضيّفُنا بخيراته إذاً فحريّ ٌ أن يكون استعدادُنا لهذا الضيف المضيف استعداداً من نوع مختلف
* فأوّل شيء يجبُ علينا التنبّهُ له هو التوبة إلى الله  فمن كان مقيماً على ذنب كالنظر إلى الحرام والغيبة وترك الصلاة فليقلع عنه من الآن وليعزم بقلبه عزماً أكيداً على أنه لا يعود لهذا الذنب وليردّ المظالم َ إلى أهلها وعلى المسلم أن يطهّرَ قلبَه موضعَ نظرِ ربِّه من الذنوب والمعاصي من الغل والحسد والشحناء والبغضاء وأن يدعوَ ربَّه ليُطهّرَ له قلبَه , وليسأل مولاه
 رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا 
وكما أن المزارع أو الفلاح ينظف أرضه من الأشواك والأعشاب الضارة قبل زراعة أرضه كذلك على المسلم أن ينظف قلبه من الأهواء والمعاصي قبل رمضان ليتلقى فيوضات الله ورحماته فيه بقلب منيب سليم
*ثانياً : إن الكثير منّا يستعد لشهر رمضان.. بماذا ؟؟ بتجهيز المؤن والأطعمة والأشربة وكأنّ رمضان موسمٌ سنوي للموائد الزاخرة بألوان الطعام،ووالله لم يُشرعْ رمضان للإسراف في المطعم والمشرب بل شرعه الله ليتعلم المسلم الصبر وكسر شهوة النفس, ولكن ترى الكثير يُسرفون في ذلك أيّما إسرافٍ، وتراهم يتهافتون إلى الأسواق؛ لشراء ما لذ وطاب من الأطعمة التي لا عهدَ لهم بأكثرها في غير رمضان. والنتيجة من وراء ذلك: إضاعةُ المال، وإرهاقُ الأبدان في كثرة الطعام، وثِقَلُ النفوس عن أداء العبادات، وإهدارُ الأوقات الطويلة بالتسوّق، والإسراف في إعداد كميّات كبيرة من الأطعمة . إن هذا الاستعدادَ المتناهيَ الذي يقع فيه أكثر المسلمين لرمضان بالتفنن والاستكثار من المطاعم والمشارب - مخالفٌ لأمر الله، منافٍ لحكمة الصوم، مناقضٌ لحفظ الصحة، معاكسٌ لقواعد الاقتصاد.
ونحن لا نمنع من الأكل والشرب والتوسعة على العيال قَالَ  « إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً » وقال رسول الله :« أفضل دينارٍ ينفقه الرجل دينارٌ ينفقه على عياله » لكن نمنع ما منع الله منه ألا وهو الإسراف في ذلك فالله  أمرنا بالأكل والشرب للتقوي على طاعته وعبادته لكن نهانا عن الإسراف في ذلك فقال  وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ 
* ثالثاً : الاستعداد لرمضانَ منذ الآن في هذا الأسبوع القادم يساعد كثيراً على اعتياد العبادات في رمضان , فما يحصُل لكثير منـّا هو أن الواحد يكون هاجراً للمسجد وللقرآن وللذكر ولصلاة الفجر جماعة طيلة أيّام السنة , فإذا جاء رمضان أقبل المصلون في الأيام الأولى فقط , وترى الواحد مندفعٌ لأداء ما لم يعتد عليه ولذا لا تكون استمرارية ولا مداومة على الطاعة.
فلنغتنم هذا الأسبوع الشعباني ولنجعله كدورة تدريبية وكتمهيد لما ستكون عليه عباداتنا في رمضان وبعد رمضان إلى آخر العمر ,
ـ أولاً نحافظ فيه على الصلوات كلها في المسجد جماعة ونحرص على ألا تفوتنا تكبيرة الإحرام
فهذا الأسبوع الشعباني مع شهر رمضان فرصة ثمينة كي نحقق لرسول الله رغبته في أمته
وكي نحظى بما وعدنا الله ورسوله به من البراءة من النار والنفاق
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ »
ـ ثانياً : نجاهد أنفسنا ونعزم على حفظ ألسنتنا من السباب والفجور والكذب وأهم شيء من الغيبة
* أحبتي في الله :
إن البعض من الذين اعتادوا على الذنوب والمعاصي , يشعرون بالضيق إذا أقبل إليهم شهر رمضان , فإذا رأيت في نفسك هذا الضيق وهذا التذمر فاعلم أن في إيمانك خلل ينبغي عليك تصحيحه والتخلص منه , إذ لا يعقل أن يتذمر المؤمن من رحمة الله وما رمضان إلا رحمة منه
ثم هل رأيت تاجراً يتضايق من قدوم موسم التجارة ؟؟
وهل رأيت فلاحاً يحزن إذا قدم عليه موسم الحصاد أو موسم جني المحصول؟؟
فعلينا أن نفرح بقدوم شهر رمضان ونستبشر ونهنئ بعضنا البعض .
لذا انقسم الناس إلى قسمين في فهم قول الشاعر
إذ العشرون من شعبان ولت ... فواصل شرب ليلك بالنهارِ
ولا تشرب بأقداح صغار ... فقد ضاق الزمان على الصغارِ
فالبعض يفهم هذين البيتين بما يوافق شهوات بطنه , فيكثر من الطعام والشراب قبل أن يأتيَ شهر رمضان فيحرمه طيلة النهار من هذه الملذات وهذه الشهوات . فهذا فهم السطحيين
أمّا أرباب الذوق والفهم كالإمام ابن الجوزي فيروى عنه أنه خرج يوماً لبعض شؤنه فسمع قائلاً يقول هذه الأبيات فخرج هائماً على وجهه إلى مكة فلم يزل يعبد الله بها حتى مات رحمه الله ففهم من الشاعر انصراف العمر وضيق زمان الدنيا كله ,أي : إذا مضت الليالي العشرين من شهر شعبان فشمّر للطاعة ولا تكتفي بقليل العبادة بل استكثر منها لأنه لم يعد في الزمن ما يتسع للقليل
وهكذا كان حبيبكم  يفعل إذا جاءت مواسم الخير فكما سيمر معنا أنه  كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأواخر من رمضان شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ
فاللهم بارك لنا في رجبٍ وشعبانَ وبلغنا رمضان
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..... أقول قولي هذا وأستغفر الله..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
مشرف قسم منوعات اسلامية وعامة
مشرف قسم منوعات اسلامية وعامة


عدد المساهمات : 368
نقاط : 5818
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
انثى

علم بلدك : سوريا




مُساهمةموضوع: رد: شهر شعبان (4)(الاستعداد لرمضان)   الثلاثاء يوليو 12, 2011 5:35 am

اللهم بلغنا رمضان، وأعنا على الصيام والقيام، واحفظ جميع جوارحنا من الوقوع في الآثام، واجعلنا ممن يصومه ويقيم لياليه إيماناً واحتساباً،

جزاك الله خيرآ أخي ابو أيوب

موضوع هادف بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوأيُّوب
مشرف المنتدى العلمي
مشرف المنتدى العلمي
avatar

عدد المساهمات : 347
نقاط : 5972
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 27
ذكر

علم بلدك : سوريا


مُساهمةموضوع: رد: شهر شعبان (4)(الاستعداد لرمضان)   الثلاثاء يوليو 12, 2011 3:02 pm

اللهم آمين
شكرا لك على المرور
وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهر شعبان (4)(الاستعداد لرمضان)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: دروس الفقة-
انتقل الى: