منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 االإحسان وحسن الخلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأيُّوب
مشرف المنتدى العلمي
مشرف المنتدى العلمي
avatar

عدد المساهمات : 347
نقاط : 5856
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 27
ذكر

علم بلدك : سوريا


مُساهمةموضوع: االإحسان وحسن الخلق   الأربعاء يوليو 13, 2011 12:13 am

الإحسان وحسن الخلق
وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين .
وروى الإمام مسلم قول رسول الله  إن الله كتب الإحسان إلى كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحه وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته.
أيها المسلمون طلب الله منا الإحسان إلى كل شيء إلى النفس والأهل والجيران والإحسان إلى الملائكة والحيوانات والأشجار كيف يكون ذلك ؟
الإحسان إلى النفس يكون بحملها على فعل الطاعات واجتناب المخالفات ولا يطيعها في كل ما تريد ولا يؤذي نفسه والله سبحانه وتعالى يقول : ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة .
أما الإحسان إلى الأهل فيكون بحسن المعاشرة والمعاملة وتأمين المأكل والمشرب والملبس فرسول الله  يقول في الحديث الذي رواه الترمذي ألا وحقهن عيكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن .
وإن من الإحسان إلى الأهل حسن المعاملة معهم وهذا من كمال الإيمان لقول رسول الله  في الحديث الذي رواه الترمذي إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله .
أما الإحسان إلى الأولاد فيكون بتربيتهم على الأخلاق الحميدة وتعليمهم والنفقة عليهم حتى يكبروا . روى ابن ماجة قول رسول الله  ما من رجل تدرك له ابنتان فيحسن إليهما إلا أدخلتاه الجنة .
وبالمقابل فإن إهمال تربية الأولاد وإهمال أمور معيشتهم إثما عظيماً لقول رسول الله  في الحديث الذي رواه أبو داود كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول.
أما الإحسان إلى سائر الناس يكون بعدم غشهم وأن يحسن صحبتهم ويكرم مثواهم ويرشدهم إلى سبيل الخيرات وينهاهم عن ارتكاب المنكرات ويسأل لهم الهداية والتوفيق.
ومن الإحسان إلى الناس مداراتهم وملاطفتهم بشرط أن لا يكون ذلك على حساب شرع الله روى الطبراني قول رسول الله  من لم يكن فيه ثلاث خصال لم يجد طعم الإيمان علم يرد به جهل جاهل وورع يحجزه عن المحارم وخلق يداري به الناس.
ومن الإحسان إلى الناس تحمل أذاهم روى ابن ماجة قول رسول الله  المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم .
وحكي عن عاصم بن المصطفى قال دخلت المدينة فرأيت الحسن بن علي رضي الله عنه فأعجبني حسن رؤيته فأثار في الحقد والحسد والكراهية التي في صدري لأبيه .
وهذا ما هو حاصل لبعض الناس اليوم إذا رأى انساناً ناجحاً في عمله أو مطيعاً لربه أو محبوباً من الناس لحسن خلقه يحسده ، ويحقد عليه ويحاول تشويه سمعته بين الناس.
ويتابع عاصم في روايته قائلاً فقلت أنت بن علي بن أبي طالب قال نعم فبالغت في شتمه وشتم أبيه فنظر إلي نظر عاطف رؤوف فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم .
خذ العفو وأمر بالعرف ثم قال لي هون عليك الأمر استغفر الله لي ولك إنك لو استعنتنا لأعناك ولو استرشدتنا لأرشدناك قال فندمت على ما سبق مني من سوء الكلام .
فقال لا تثريب عليك أي لا عتب عليك يغفر الله لك وهو أرحم الراحمين أمن أهل الشام أنت قلت نعم قال حياك الله تبسط لنا في حوائجك وما يعرض لك تجد عندنا أفضل ظنك إن شاء الله .
فضاقت علي الأرض بما رحبت من الخجل والندم ثم انسللت منه متخفياً دون أن يراني وما علا الأرض أحب إليّ منه ومن أبيه هكذا يكون الإحسان إلى الناس.
وأما الإحسان إلى الأنبياء فهو أن تؤمن بهم وبما جاؤوا به عن ربهم وأما الإحسان إلى الملائكة فهو أن تؤمن بهم وبأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .
وأما الإحسان إلى النبات والشجر يكون في رعايتها وسقيها وحفظها من المتلفات أما الإحسان إلى البهائم فهو ألا يجيعهم ولا يعطشهم .
روى الإمام البخاري قول رسول الله  عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار أي فدخلت بسببها النار.
ومن الإحسان إلى البهائم ألا نضربهم بغير موجب ولا نكلفها من العمل مالا تطيق روى أبو داود أن رسول الله  دخل بستاناً لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي  حن وذرفت عيناه فأتاه النبي  فمسح دمراه فسكت فقال لمن هذا الجمل فجاء رجل من الأنصار فقال لي يا رسول فقال ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله غياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وترئبه .
هكذا يكون الإحسان إلى البهائم برعايتها وإطعامها وحسن معاملتها وهذا أمرٌ مهمل في الكثير من البيوت يعتبرون ان هذه البهيمة ليس لها حقوق.
نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
االإحسان وحسن الخلق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: مكارم الأخلاق-
انتقل الى: