منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استقبال رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأيُّوب
مشرف المنتدى العلمي
مشرف المنتدى العلمي
avatar

عدد المساهمات : 347
نقاط : 5856
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 27
ذكر

علم بلدك : سوريا


مُساهمةموضوع: استقبال رمضان   السبت يوليو 16, 2011 4:24 pm

استقبال رمضان
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وقال رسول الله  لو يعلم الناس ما لهم في شهر رمضان لتمنوا أن تكون السنةكلهارمضان
أيها المسلمون
مضت الأيام كعادتها مسرعة وعاد رمضان يدق الأبواب من جديد . نسأل الله أن يجعلنا من الصائمين القائمين ومن عتقاء هذا الشهر الكريم .
وكان رسول الله  في آخر يوم من شعبان يبشر أصحابه بقدوم رمضان ويحثهم على التزام الطاعة فيه ويبين لهم ما في الشهر من الأجر والثواب .فكان  يقول : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة وقيامه تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة وشهر يزداد رزق المؤمن فيه ،
من فطر صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجره شيء أي دون أن ينقص من أجر الصائم شيء ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ، من خفف عن مملوك فيه غفر الله له وأعتقه من النار .
واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لاغنا بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلاّ الله وتستغفرونه .وأما الخصلتان اللتان لاغنا بكم عنهما فتسألونه الجنة وتعوذون به من النار .
اللهم إنّا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار .
إذاً التوجه الأول الذي كان رسول الله  يوجهه لأصحابه عند استقبال رمضان هو ذكر الله ذكراً كثيراً وخصوصاً قول لا إله إلاّ الله لأنها كفارة للخطايا والذنوب ولو كانت مثل زبد البحر .
وفي ذلك يقول رسول الله  ما على الأرض أجد يقول لا إله إلاّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلاّ بالله إلاّ كُفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر .
التوجه الثاني لرسول هو كثرة الاستغفار وقد كان رسول الله  يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم سبعين مرة ليعلمنا أن الاستغفار فوائده عظيمة ، وهو أن نقول استغفر الله العظيم وأتوب إليه .
ورسول الله  يقول : من قال حين يأوي إلى فراشه استغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل البحر وإن كانت عدد أيام الدنيا
التوجه الآخر لرسول الله  الذي كان يوجه أصحابه وهم يستقبلون شهر رمضان المبارك كثرة الدعاء وخصوصاً طلب الجنة والاستعاذة من النار .وفي ذلك يقول رسول الله  : إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحداً من الناس اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت يومك هذا كتب الله لك جوراً من النار .
وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحداً من الناس اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جوراً من النار .فدعاء الصائم مستجاب وخصوصاً عند الإفطار .لقول رسول الله  إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد .

في أخر يوم من شعبان بدأ رسول الله  يستعد لاستقبال رمضان مع أصحابه الكرام ولكن ليس استعدادا تموينيا لتخزين المواد الغذائية لهذا الشهر الكريم كما هي عادتنا اليوم وانما هو استعداد للتنافس في العبادة والطاعة واعمال الخير كلها
قال رسول الله  أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزّل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء .ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل .

وكان رسول الله  يحدث أصحابه عن شهر رمضان وعن فضائل هذا الشهر العظيم ليزدادوا حرصا على اغتنام كل ساعة من ساعاته روي في شعب الايمان قول رسول الله  إن الجنة لتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان
فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان يقول تعالى : يا رضوان افتح أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد  . ويقول يا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد 
ويقول يا جبريل اهبط إلى الأرض فصفّد مردة الشياطين ثم اقذفهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي محمد  صيامهم فيقول الله في كل ليلة من شهر رمضان هل من سائل فأعطيه سؤله ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟
وإن لله في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا العذاب . فإذا كان يوم الجمعة أعتق كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجب العذاب فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بعدد من أعتق من أول الشهر إلى آخره .
ومن ميزات رمضان قول رسول الله  أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من رمضان نظر الله تعالى اليهم ومن نظر الله اليه لم يعذبه أبدا
واما الثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلة
وأما الرابعة فإن الله تعالى يأمر جنته فيقول لها استعدي وتزيني لعبادي أوشكوا أن يستريحوا من تعب الدنيا الى داري وكرامتي أما الخامسة فإذا كان أخر ليلة غفر لهم جميعا فقال رجل من القوم أهي ليلة القدر قال لا ألم ترى الى العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم
فالصوم لا حدود لأجره وعلمه عند الله كرماً من الله لهذا الصائم الذي ترك كل شيء من أجل الله .قال رسول الله  :قال تعالى كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلاّ الصوم فهو لي وأنا الذي أجزي به يدع الطعام من أجل ويدع الشراب من أجلي ويدع لذته من أجلي ، ويدع زوجته من أجلي ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
لذلك يجب أن يكون صيامنا لله وليس حياءً من الناس يجب أن يكون صيامنا لله إيماناًواحتساباً لوجه الله .قال رسول الله  من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه .
ولا ننسى أن الصيام لا يعني أن نصوم عن الأكل والشرب فقط بل يجب علينا أن نصوم عن الغيبة والنميمة والهمز واللمز والكذب والغش وجميع الألفاظ السيئة بجميع أشكالها وأنواعها .وفي ذلك يقول رسول الله  : من لم يدع قول الزور والعمل به فلا حاجة لله بأن يدع طعامه وشرابه .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استقبال رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: دروس الفقة-
انتقل الى: