منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اختصار كتاب ( بريق الجمان بشرح اركان الايمان ) تكملة الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القليط
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 17
نقاط : 6047
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/07/2009


مُساهمةموضوع: اختصار كتاب ( بريق الجمان بشرح اركان الايمان ) تكملة الجزء الاول   الإثنين يوليو 06, 2009 11:34 am

الفصل الثاني
في الإيمان بالله تعالى
المبحث الأول : الإيمان بربوبية الله تعالى

أولا : تعريفه : هو الإقرار الجازم بان الله تعالى وحده رب كل شئ ومليكه , وانه الخالق للعالم , وهو المدبر , المحيي , المميت , وهو الرزاق , ذو القوة المتين .
أدلة الإيمان بالربوبية :
من الأدلة التي وردت في القرآن , قوله تعالى ( الحمد لله رب العالمين ) ( الفاتحة : 1 )
ومن الدلالات على ربوبية الله تعالى على خلقه :
1_ دلالة الفطرة : و هو أن الله سبحانه فطر خلقه على الإقرار بربوبيته , كما في قوله جل جلاله : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فاني يؤفكون ) ( الزخرف : 87 )
2_ دلالة الأنفس : لو أمعن الإنسان النظر في نفسه و ما فيها من العجائب : لعلم أن وراء ذلك ربا حكيما عليما خالقا قادرا , كما في قوله سبحانه : ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ( الذاريات : 21 )
3_ دلالة الآفاق : قال تعالى : ( سنريهم ءاياتنا في الأفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شئ شهيد ) ( فصلت : 53 )

المبحث الثاني : الإيمان بالوهية الله تعالى
وفيه أربعة مطالب
المطلب الأول : تعريفه ومكانته

الإيمان بالوهية الله تعالى : هو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة .
ويسمى باعتبار إضافته إلى الله بتوحيد الالوهية , وباعتبار إضافته إلى الخلق بتوحيد العبادة , وهو أول دعوة الرسل وأخرها , ومن اجل هذا التوحيد قامت الخصومة بين الأنبياء وأممهم , وبين أتباع الأنبياء من أهل التوحيد وبين أهل الشرك وأهل البدع والخرافات .

• العلاقة التي يسميها العلماء علاقة التضمن والاستلزام بين توحيد الالوهية والربوبية , هو انه توحيد الالوهية يتضمن توحيد الربوبية , وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الالوهية .

المطلب الثاني : شهادة أن لا اله إلا الله

أولا : معناها وفضلها :
معنى شهادة أن " لا اله إلا الله " إجمالا : لا معبود بحق إلا الله تعالى .

ثانيا : شروطها ونواقضها :
أ_ دلت النصوص الشرعية أن لها سبعة شروط :
1_ العلم بمعناها الذي تدل عليه .
2_ اليقين المنافي للشك , فلابد أن يؤمن إيمانا جازما بما تدل عليه هذه الكلمة .
3_ القبول المنافي للرد , فيقبل بقلبه ولسانه جميع ما دلت عليه هذه الكلمة .
4_ الانقياد المنافي للترك , فينقاد بجوارحه بفعل ما دلت عليه هذه الكلمة .
5_ الصدق المنافي للكذب , وهو ان يقول هذه الكلمة صدقا من قلبه , يوافق قلبه لسانه .
6_ الإخلاص المنافي للشرك : فلابد من تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك .
7_ المحبة , فلابد أن يحب المسلم هذه الكلمة و يحب ما دلت عليه , ويحب أهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها , ويبغض من ناقض ذلك .

ب_ نواقض " لا اله إلا الله " :
وتسمى نواقض الإيمان ونواقض التوحيد , وهي كثيرة , وتجتمع في ثلاث نواقض رئيسية , وهي : الشرك الأكبر , والكفر الأكبر , والنفاق ألاعتقادي .




المطلب الثالث : العبادة

العبادة في اللغة : الذل , ويقال طريق معبد ؛ إذا كان مذللا قد وطأته الأقدام .
وأما العبادة شرعا : اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال الباطنة والظاهرة .
فالعبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب , وهي تتضمن ثلاث أركان هي : المحبة , والرجاء , والخوف , ولابد من اجتماعها ؛ لان من تعلق بواحد منها فقط : لم يكن عابدا لله تمام العبادة . والعبادة لها أنواع كثيرة , فيجب صرف العبادة لله بجميع أنواعها لله تعالى وحده لا شريك له .

المطلب الرابع : أساليب القرآن الكريم في الدعوة إلى الإيمان بالوهيّة الله تعالى

1_ إخباره سبحانه انه خلق الخلق لعبادته , وانه أرسل جميع الرسل بالدعوة لعبادته والنهي عن عبادة من سواه , وأمره بذلك .
2_ الاستدلال على توحيد الالوهية بانفراده بالربوبية والخلق والتدبير .
3_ الاستدلال على وجوب عبادته سبحانه بانفراده بصفات الكمال وانتفاء ذلك عن آلهة المشركين .
4_ تسفيه المشركين الذين يعبدون غير الله , وتعجيز آلهتهم , والرد عليهم في اتخاذهم وسائط بينهم وبين الله , وبيان عاقبتهم .
5_ضرب سبحانه أمثلة كثيرة يتضح بها بطلان الشرك .









المبحث الثالث : الإيمان بأسماء الله تعالى وصفاته

المطلب الأول : طريقة أهل السنة والجماعة في أسماء الله تعالى وصفاته .

تتلخص في ثلاث أمور :

الأمر الأول : طريقتهم في الإثبات : هي إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه , أو على لسان رسوله _ صلى الله عليه وسلم _ من غير تحريف , ولا تعطيل , ومن غير تكييف , ولا تمثيل .

الأمر الثاني : طريقتهم في النفي : نفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه في كتابه , أو على لسان رسوله _ صلى الله عليه وسلم _ من صفات النقص , مع اعتقادهم ثبوت ضد الصفة المنفية عن الله جل وعلا .

الأمر الثالث : طريقتهم في النفي : التوقف في اللفظ والاستفصال في المعنى .
فأما في اللفظ : فيتوقفون فيه فلا يثبتونه لعدم ورده , ولا ينفونه ؛ لأنه قول على الله بغير علم .
وأما معناه : فيستفصلون عنه : فان أريد به باطل ينزه الله تعالى عنه : ردوه , وان أريد به حق لا يمتنع على الله تعالى : قبلوه .

المطلب الثاني : أقسام الصفات

القسم الأول : صفات ذاتيه :
وهي التي لم يزل الله تعالى متصفا بها , كالعلم , والقدرة , والحياة , والسمع , والبصر , والوجه , واليدين ... ونحو ذلك من صفات العلى التي هي من لوازم ذاته تعالى

القسم الثاني : صفات فعليه :
وهي الصفات المتعلقة بمشيئة الله تعالى وقدرته , إن شاء فعلها , وان شاء لم يفعلها , كالمجئ , والنزول , و الغضب , والفرح , ونحو ذلك , وتسمى : الصفات الاختيارية , أو الأفعال الاختيارية .

القسم الثالث : ذاتية باعتبار , وفعلية باعتبار آخر :
كصفة كلامه تعالى , فان الكلام أصله ونوعه صفة ذاتية , لان الله لم يزل ولا يزال متكلما , وباعتبار آحاد الكلام وإفراده صفة فعلية ؛ لان الكلام يتعلق بمشيئة الله تعالى .

المطلب الثالث : قواعد مهمة في توحيد الأسماء والصفات

القاعدة الأولى : القول في الذات كالقول في الصفات :
من حيث الثبوت ونفي المماثلة وعدم العلم بالكيفية , فكما أن ذات الله تعالى ثابتة حقيقة : كذلك صفاته ثابتة حقيقة , وكما أن ذات الله تعالى لا تماثل ذوات خلقه : فكذلك صفاته سبحانه لا تماثل صفات خلقه , وكما أن ذات الله لا يمكن العلم بكيفيتها : فكذلك صفاته , إذ العلم بكيفية الصفات فرع عن العلم بكيفية الذات .

القاعدة الثانية : القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر :
بهذه القاعدة يرد على الذين يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها .

القاعدة الثالثة : الاتفاق في الأسماء لا يقتضي التساوي في المسميات :
إن الاشتراك في الأسماء و الصفات لا يستلزم تماثل المسميات و الموصوفات , كما دل على ذلك : السمع والحس والعقل :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اختصار كتاب ( بريق الجمان بشرح اركان الايمان ) تكملة الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: دروس العقيدة-
انتقل الى: