منتدى بدر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان كما جمعنا في هذا الجمع الطيب المبارك ان يجمعنا في طاعته
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اسألك بالله ان تشارك معنا ونتمنى انضمامك لأسرتنا
وشعارنا في رمضان : ان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
مع تحيات
الإدارة
وتقبل الله صيامكم وقيامكم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اختصار ( كتاب بريق الجمان بشرح اركان الايمان ) تكملة الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القليط
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 17
نقاط : 6163
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/07/2009


مُساهمةموضوع: اختصار ( كتاب بريق الجمان بشرح اركان الايمان ) تكملة الجزء الثاني   الثلاثاء يوليو 14, 2009 2:52 am

الباب الرابع : الإيمان بالرسل عليهم السلام , وفيه خمسة فصول :-

الفصل الأول : معنى الإيمان بالرسل عليهم السلام

أولا : كيفية الإيمان بالرسل عليهم السلام :

يجب الإيمان بهو جميعا بكونهم صادقين في جميع ما أخبروا به عن الله تعالى , وأنه سبحانه بعثهم إلى عباده ليبلغونهم أمره ونهيه , ووعده ووعيده , وأيَدهم بالمعجزات الباهرات , والآيات البينات , لا نفرق بين أحد منهم في الإيمان بهم ووجوب احترامهم .

ثانيا : الفرق بين النبي والرسول :

1_ الرسول من بعث إلى قوم كافرين . والنبي من بعث إلى قوم مسلمين .

2_ الرسول من جاء بشريعة جديدة . والنبي من جاء بشريعة من قبله من الرسل . كأنبياء بني إسرائيل .

3_ الرسول من أنزل عليه كتاب . والنبي من حكم بكتاب من قلبه من الرسل .

ثالثا : تفاضل الرسل :

الرسل يتفاضلون , كما قال تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات ) ( البقرة : 253 )

وأفضل الرسل : أولوا العزم من الرسل , وهم خمسة : نوح , وإبراهيم , وموسى , وعيسى , ومحمد _ عليهم السلام _ .
وأفضل أولي العزم : الخليلان إبراهيم ومحمد _ عليهم السلام _ وأفضل الخليلين : خاتمهم محمد _ صلى الله عليه وسلم _ .


رابعا : النبوة تفضل واصطفا من الله تعالى :

ليست النبوة كسبا يناله العبد بالجد , والاجتهاد , وتكلف أنواع العبادات , ولكن النبوة اصطفاء من الله تعالى حسب حكمته وعلمه بمن يصلح لها .

الفصل الثاني : دلائل النبوة

المبحث الأول : أول وأعظم دلائل النبوة وهي المعجزات , مع شئ في التفصيل في معجزة القرآن الكريم

دلائل النبوة : هي الأدلة التي تعرف بها نبوة النبي الصادق , ويعرف بها كذب المدعي للنبوة من المتنبئين الكذبة .
ودلائل النبوة كثيرة ومتنوعة وغير محصورة , ومنها المعجزة .

والمعجزة : اسم فاعل من العجز المقابل للقدرة , ومعجزة النبي : ما اعجز به الخصم عند التحدي , والهاء فيها للمبالغة , وهي : أمر خارق للعادة , يجريه الله تعالى على يد من يختاره لنبوته , وكل نبي تكون معجزته مناسبة لحال قومه .

والقرآن الكريم معجزة من وجوه متعددة :
• من جهة اللفظ .
• ومن جهة النظم .
• ومن جهة البلاغة في دلالة اللفظ والمعنى .
• ومن جهة معانيه التي أمر بها , ومعانيه التي اخبر بها عن الله تعالى وأسمائه وصفاته وملائكته وغير ذلك .
• ومن جهة ما اخبر به عن الغيب المستقبل وعن الغيب الماضي .
• ومن جهة ما اخبر به عن المعاد .
• ومن جهة ما بيّن فيه من الدلائل اليقينية . وغيرها من الوجوه .

المبحث الثاني : ذكر بقية دلائل النبوة

1_ إخبارهم الأمم بما سيكون من انتصارهم وخذلان أعدائهم , فوقع كما اخبروا .
2_ ومنها : أن ما جاؤوا به من الشرائع والأخبار في غاية الإحكام والإتقان وكشف الحقائق وهدي الخلق.
3_ ومنها : أن طريقتهم واحدة فيما يأمرون به من عبادة الله تعالى والعمل بطاعته والتصديق باليوم الآخر والإيمان بجميع الكتب والرسل .

المبحث الثالث : الفرق بين دلائل النبوة وخوارق السحرة والكهان

1_ أن أخبار الأنبياء لا يقع فيها تخلف ولا غلط , بخلاف أخبار الكهنة والمنجمين .
2_ ومنها أن السحر والكهانة والاختراع أمور معتادة معروفة ينالها الإنسان بكسبه وتعلمه , وهي مقدوره للجن والإنس , بخلاف آيات الأنبياء ؛ فإنها لا يقدر عليها جن ولا انس .
3_ ومنها : أن الأنبياء مؤمنون مسلمون يعبدون الله تعالى وحده , وأم السحرة والكهان والمتنبئون الكذبة : فلا يكونون إلا مشركين مكذبين ببعض ما انزل الله تعالى .
4_ ومنها : أن الفطر والعقول توافق ما جاء به الأنبياء _ عليهم اللام _ , وأما السحرة والكهان والكذبة يجيئون بما يفسد العقول والفطر .

المبحث الرابع : الفرق بين كرامات الأولياء وبين خوارق السحرة والمشعوذين

أولا : كرامات الأولياء

أولياء الله تعالى هم المؤمنون المتقون , وقد يظهر الله على أيديهم شيئا من خوارق العادات , وهي التي تسمى بالكرامات .
فالكرامة : أمر خارق للعادة يجريه الله تعالى على يد بعض الصالحين من أتباع الرسل _ عليهم السلام _ إكراما من الله تعالى له . وليس كل ولي تحصل له كرامة , وإنما تحصل لبعضهم ؛ إما لتقوية إيمانه , أو لحاجته , أو لإقامة حجة على خصمه المعارض في الحق .
والأولياء الذين لم تظهر لهم كرامة لا يدل ذلك على نقصهم , كما أن الذين وقعت لهم الكرامة لا يدل ذلك على أنهم أفضل من غيرهم .

ثانيا : الفرق بين كرامات الأولياء وبين خوارق السحرة والمشعوذين والدجال :

1_ أن كرامات الأولياء سببها التقوى والعمل الصالح , وأعمال المشعوذين سببها الكفر والفسوق والفجور .
2_ أن كرامات الأولياء يستعان بها على البر والتقوى , أو على أمور مباحة , وأعمال المشعوذين والدجالين يستعان بها على أمور محرمة ؛ من الشرك , والكفر , وقتل النفوس .
3_ أن كرامات الأولياء تقوى بذكر الله تعالى وتوحيده , وخوارق السحرة والمشعوذين تبطل أو تضعف عند ذكر الله تعالى وقراءة القرآن والتوحيد .

وخلاصة موضوع كرامات الأولياء : أن الناس انقسموا فيه ثلاثة أقسام :

• قسم غلوا في نفي كرامات الأولياء حتى أنكروا ما هو ثابت في الكتاب والسنة من الكرامات الصحيحة .
• وقسم غلوا إثبات الكرامات حتى اعتقدوا أن السحر والشعوذة والدجل من الكرامات .
• والقسم الثالث : وهم أهل السنة والجماعة ؛ توسطوا في موضوع الكرامات بين الإفراط والتفريط , فاثبتوا منها ما أثبته الكتاب والسنة , ونفوا ما خالف الكتاب والسنة .

الفصل الثالث : عصمة الأنبياء _ عليهم السلام _

العصمة : المنعة , والعاصم : المانع الحامي , والاعتصام : الامتساك بالشئ , والمراد بالعصمة هنا : حفظ الله تعالى لأنبيائه من الذنوب والمعاصي .
وعصمة الأنبياء _ عليهم السلام _ منها ما هو مجمع عليه بداية ونهاية , ومنها ما هو مختلف فيه بداية لا نهاية , وبيان ذلك :
أجمعوا على عصمة الأنبياء فيما يخبرون عن الله تعالى وفي تبليغ رسالاته .

أما المعاصي : فقد اختلفوا في عصمة الأنبياء منها على قولين مشهورين :
القول الأول : أن الأنبياء معصومون عن المعاصي مطلقا كبائرها وصغائرها .
القول الثاني : أن الأنبياء _ عليهم السلام _ معصومون من الكبائر وليس من الصغائر , وهذا القول هو قول الجمهور , وهو الذي تؤيده الأدلة من الكتب والسنة .

الفصل الرابع : دين الأنبياء واحد

إن دين الأنبياء _ عليهم السلام _ دين واحد وان تنوعت شرائعهم , قال تعالى : ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذيّ أوحيناّ إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ّ أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) ( الشورى : 13 )
وقال النبي _ صلى الله عليه وسلم _ : " الأنبياء إخوة لعلات , أمهاتهم شتى ودينهم واحد " أخرجه البخاري
ودين الأنبياء هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره , وهو الاستسلام لله تعالى بالتوحيد , والانقياد له بالطاعة , والبراءة من الشرك وأهله .

الفصل الخامس : خصائص الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ , وفيه مبحثان

المبحث الأول : ما اختص به _ صلى الله عليه وسلم _ عن غيره من الأنبياء _ عليهم السلام _ :

1_ انه خاتم النبيين , قال تعالى : ( ما كان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ( الأحزاب : 40 )
2_ المقام المحمود , وهو الشفاعة العظمى .
3_ عموم بعثة إلى الثقلين الجن والأنس .
4_ ومن خصائصه _ صلى الله عليه وسلم _ : القرآن العظيم .
5_ ومن خصائصه _ صلى الله عليه وسلم _ : المعراج إلى السماوات العلى , إلى سدرة المنتهى 6_ ومن خصائصه _ صلى الله عليه وسلم _ : ما ذكره _ صلى الله عليه وسلم _ في قوله : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر , وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا , فايما رجل من أمتي أدركته الصلاة : فليصل , وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي , وأعطيت الشفاعة , وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة "

المبحث الثاني : الخصائص التي اختص بها دون أمته

_ التهجد بالليل , يقال : أن قيام الليل كان واجبا عليه إلى أن مات .
_ انه إذا عمل عملا أثبته .
_ تحريم الزكاة عليه وعلى آله .
_ انه احل له الوصال في الصيام .
_ انه احل له الزيادة على أربع نسوة .
_ انه احل له القتال بمكة .
_ انه لا يورث .
_ بقاء زوجيته بعد الموت , وإذا طلق المرأة : تبقى حرمته عليها فلا تنكح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اختصار ( كتاب بريق الجمان بشرح اركان الايمان ) تكملة الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بدر الإسلام  :: طلبة العلم :: دروس العقيدة-
انتقل الى: